فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 904

الثانية: العَوْن، لقوله:"وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ" (فصلت 16) ، المعنى عند علمائنا: لا يُعانون، ويقال: نَصَرَ المطرُ الخِصْبَ إذا أعانه على النبات.

الثالثة: الانتقام، كقوله:"وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ" (الشورى 41) .

الرابعة: النصر: الإتيان والمجيء، قال الشاعر:

إذا دخل الشهر الحرام فودِّعي ... بلاد تميم وانصري أرض عامرِ

الخامسة: النصر: العطاء، قاله بعض علمائنا، واستشهد عليه بقوله:

إنّي وأَسْطارٍ سُطِرْنَ سَطْرًا ... لقائلٌ يا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرًا

ولعله راجعٌ إلى ما قبله.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا

فيه مسألتان:

المسألة الأولى: في تحقيق معنى النصر

اعلموا -بصّركم الله بالمعارف- أنّكم إذا تتبعتم معنى النصر وحقيقته وجدتموه كله يرجع إلى العون، فإنّ المانع مُعينٌ للممنوع منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت