الاسم الأول: مُريدٌ
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
فنقول: هو اسم عظيم القدْر، إليه ردّ القاضي في الهداية الإثنين والعشرين اسمًا المتقدمة وأمثالها، وزعم أنه لا معنى لها إلا الإرادة.
وأقول لكم: إنه اسم لم يرد له في الكتاب ولا في السنة ذكر وإنما ورد مضافا إلى الله تعالى فعلا في قوله:"يريد الله بكمُ اليسر" (البقرة 185) ، و"إنما يريد الله ليُذهب الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرًا" (الأحزاب 33) ، و أمثاله، وقد بيّنّا فيما سلف أن أسماء الله هل تقف على السمع في صيغ الأسماء أم تجوز بكلّ اسم