الاسم التاسع: الرقيب
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن والسنة، قال الله تعالى:"وكان الله على كلّ شيءٍ رقيبًا" (الأحزاب 52) ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسَّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
فيه لعلمائنا ثلاث عبارات:
الأولى: قال الزجّاج: الرقيب الحافظ، يقال: رقبْتُه أرقُبُه رِقْبةً ورُقوبًا.
الثانية: المراقِب وهو المنتظر.
وله ثلاثة أبنية، تقول: رقبتُه أرقبُه، وارتقبتُه أرتقبُه، وترقّبتُه أترقّبُه، قال تعالى:"ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيدٌ" (ق 18) ، وقال:"فارتقب يوم تأتي السمآء بدُخَانٍ مُّبينٍ" (الدخان 9) ، وقال:"فخرج منها خآئفًا يترقّب" (القصص 20) .