وهو الثاني والثلاثون من أسماء التنزيه، فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] ، ووردت به السنة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عني الدين، وأغنني من الفقر) ، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
الباطن في اللغة هو: الخفي، كبطن الإنسان، وبطن الأرض ما سفُل منها وما خفي.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدًا
وفيه ست مسائل: