وهو الاسم التاسع من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن وأجمعت عليه الأمة، قال تعالى: {الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} [الحشر: 23] ، ولم يختلف أحد من الناس في وصفه تعالى بذلك.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا - أرشدكم الله - أن المتكبر هو المتفعل، من تكبَّر أي: تعاظم، وهو أن يرى غيره حقيرًا بالإضافة إلى نفسه، يقال: تكبر واستكبر إذا كان كذلك، ومنه قول الله تعالى مخبِرًا عن قوله لإبليس: {أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} [ص: 75] .
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى
اختلف العلماء في العبارة عنه على أربعة أقوال: