فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 904

وهو الاسم التاسع من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول

الفصل الأول: في مورده

وقد ورد به القرآن وأجمعت عليه الأمة، قال تعالى: {الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} [الحشر: 23] ، ولم يختلف أحد من الناس في وصفه تعالى بذلك.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

اعلموا - أرشدكم الله - أن المتكبر هو المتفعل، من تكبَّر أي: تعاظم، وهو أن يرى غيره حقيرًا بالإضافة إلى نفسه، يقال: تكبر واستكبر إذا كان كذلك، ومنه قول الله تعالى مخبِرًا عن قوله لإبليس: {أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} [ص: 75] .

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة

وفيه أربع مسائل:

المسألة الأولى

اختلف العلماء في العبارة عنه على أربعة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت