فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 904

الفصل الثاني: في شرحهما لغة

أما السمع والبصر فمشهوران في اللغة، وكذلك قولنا: سميع بصير، وهما بناء فعيل من سمع وبصر، واختُلف في بناء سميع على ثلاثة معان:

الأول: أنه بمعنى سامع، وهو إدراك المسموعات.

الثاني: أنه بمعنى مُسمع لغيره، كما قال عمرو بن معدي كرب:

أمِن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هُجوعُ

أراد الداعي المُسمع.

الثالث: أن يكون سميع بمعنى قابل، كما قال:"سمع الله لمن حمده"، أي قبله، وفي الحديث:"اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يُسمع"، ومنه قول الشاعر:

دعوت الله حتى خفت ألّا ... يكون الله يسمع ما أقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت