وهو الاسم السادس والعشرون من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
لم يرد به قرآن ولا سنة، لكن روى أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دخل المسجد قال: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك، قال الشيطان: حُفظ مني سائر اليوم) لكن، علماؤنا قالوا: إنه أجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
القديم: فعيل، من قولهم: قدُم فهو قديم، إذا تقدم في الوجود على غيره.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدًا
اعلموا - وفقكم الله - أن علماءنا عظموا قدر هذا الاسم، وأطنبوا فيه القول وادعوا عليه الإجماع، وقد درج الصحابة والتابعون، ولم يعرفوه ولا