فلو لم يكن فينا مُسيءٌ ومُذنبٌ ... لجِئتَ بقوم يُذنبون لتغفرا
والقول في ذلك عريضٌ طويل يحتاج إلى تفصيل.
المنزلة العليا للرب:
أنه لا يُتّقى سواه، ولا يُعبد غيره.
المنزلة الثانية للعبد:
أن يتّقيه حقّ تقاته، فإن غُلب فما استطاع، وأن يغفر لغيره كما يُحبّ أن يُغفر له، ولذلك ندب الله تبارك وتعالى إليه النبي صلى الله عليه وسلم وحضّ عليه.
تعظيم، ومدعوِّ ودخل في هذا الباب كل اسم وجب للباري سبحانه في غيره، كمُعَظَّمٍ من دعا، ومُتَضَرَّعٍ إليه من التضرُّع، ومشكورٍ من الشكر لنعمه، ومحمودٍ من الثناء عليه بما هو أهله، إلى أمثاله مما لا يُستقصى، وفي الذي أوردنا منه دلالةٌ على غيره لمن أحصى.