الاسم الرابع والثلاثون: الجامع
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن اسماً وفعلاً، قال الله تعالى:"إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ" (آل عمران 9) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر المعدَّد، وأجمعت عليه الأمّة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
الجمع في اللغة عبارة عن ضمّ شيء إلى شيء، وهو التأليف، وقد يكون في الأجسام، كقوله تعالى:"إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ"، وقوله:"إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" (النساء 140) ، و"يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ" (المائدة 109) ، وجمع المعاني كقوله:"فكما"