فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 904

الاسم الأول: العليم.

وإنما بدأنا به لأن قولنا عالم وعلّام ورد مقيّدا، وقولنا عليم ورد مطلقا.

وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن والسنة، وأجمعت عليه الأمة، قال تعالى:"ذلك تقدير العزيز العليم" (الأنعام: 97) ، وقال:"عالم الغيب والشهادة" (الأنعام: 74) ، وقال:"علّام الغيوب" (المائدة: 111) ، وقال:"إن ربّك هو أعلم من يضل عن سبيله" (الأنعام: 118) ، وورد في حديث أبي هريرة مفسَّرا من الطريقين جميعا ذكر العليم والعلّام، ولم يرد ذكر العالم، وفي الحديث:"الله ورسوله أعلم"، وأجمعت عليه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت