فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 904

الاسم الخامس: المُصوِّر

الفصل الأوّل: في مورده

قال تعالى:"الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ"، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثالث: في شرحه لغة

نقل علماؤنا فيه أربع عبارات

الأولى: المصوّر الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة وهيئات متغايرة.

الثانية: هو المُمَثّل، والصورة المثال.

الثالثة: المُرَكِّب، والصورة التركيب، يقال: صوّره إذا فعله هكذا، وتقول العرب: فلانٌ صيِّرٌ شيِّرٌ، إذا كان ذا صورة وشارة حسنة.

الرابعة: المُنهي للشيء المخلوق إلى غاية خلقه، كما يقال: صار الأمر إلى كذا أي انتهى إليه، ومنه قوله:"وإليه المصير"، وقوله:"ألا إلى الله تصير الأمور" (الشورى 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت