الفصل الأوّل: في مورده
قال تعالى:"الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ"، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثالث: في شرحه لغة
نقل علماؤنا فيه أربع عبارات
الأولى: المصوّر الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة وهيئات متغايرة.
الثانية: هو المُمَثّل، والصورة المثال.
الثالثة: المُرَكِّب، والصورة التركيب، يقال: صوّره إذا فعله هكذا، وتقول العرب: فلانٌ صيِّرٌ شيِّرٌ، إذا كان ذا صورة وشارة حسنة.
الرابعة: المُنهي للشيء المخلوق إلى غاية خلقه، كما يقال: صار الأمر إلى كذا أي انتهى إليه، ومنه قوله:"وإليه المصير"، وقوله:"ألا إلى الله تصير الأمور" (الشورى 53) .