راشد، قال: فمن ذا الذي معك؟ قال: مولاي، قال: ما اسمه؟ قال: قيوم، قال: لا، ولكنه عبد القيوم) رواه الدارقطني، ورواه عبد الغني الحافظ كذلك.
ورواه ابن رِشدين قال: (ما اسم مولاك؟ قال: القَموم، قال: بل اسمه القيوم) ، والدارقطني وعبد الغني أحفظ وأوثق.
وقال علماؤنا - رحمة الله عليهم: الباري تعالى قائم بنفسه، معناه أنه لا يفتقر في وجوده إلى سواه.
هذا اللفظ عند استقراء موارده يرد في إطلاق اللغة على ثلاثة أوجه: