فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 904

بقوله:"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ" (الأنعام 82) ، وبقوله:"لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ" (الأنبياء 103) ، وبقوله:"يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ" (الزخرف 68) ، وبقوله:"أنا عند ظن عبدي بي فليظنّ بي ما شاء".

وأمّا أمانه بالفعل، فبما وهب وأعطى من النّعم والعافية، والباري تعالى مؤمنٌ بالوجوه كلّها، ومعاني الإيمان بأجمعها.

المسألة الثالثة:

قال ابن فورك: وقد يكون إيمانه لعباده علمَه بصدقهم، وهذا على قول من قال: إن الإيمان هو العلم، وإنّما صار إلى هذا من صار إليه، لأن الكلام لا يكون صدقًا إلّا إذا وافق العلم، فإن لم يوافقه كان كذبا، فيكون مجازًا بعيدًا.

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا عرفتم معناه فاعلموا أن للباري تعالى في ذلك أحكاما أربعة:

الأول: أن الإيمان إليه، فمن أعطاه له كان مؤمنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت