فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 904

الثاني: تصديقه لرسله بإظهار المعجزة الدّالّة على صدقهم على أيديهم، وذلك مجازٌ، لأنه فعلٌ نزل منزلة القول، كما بيّنّاه في كتاب المُتوسِّط والمُقسط.

الثالث: تصديقه لأوليائه بإظهار الكرامة على أيديهم الدّالّة على كرامتهم، وهو مجازٌ أيضا.

الرابع: تصديقه بفعله لوعده، كما قال الله سبحانه:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ" (الزمر 74) .

الخامس: تصديقه لعباده فيما يُخبرون به من حقٍّ، كما روي في الأخبار أن الله يقول:"صدق عبدي"، وكما يقول أيضا في الأخبار:"كذَبْتَ، بل أردْتَ كذا وكذا"، وإذا كان المؤمن هو واهب الأمان فالباري تعالى مؤمنٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت