يمينٌ، وهم الذين يعدلون في أنفسهم وأهليهم وما وَلُوا"، ومنه التقسيط، وهو تمييز حظّ كلّ واحد من الشركاء في المتاع وتمييزه له."
اللغة والحقيقة في سواء، لأنّ القسط هو إبراز الحظ، ومنه القسطاس، وهو أقوم الموازين، والباري تعالى أعطى كلّ ذي حقّ حقّه، وأبرز له قسمه وعيّنه لما كتبه له.
قال النبي عليه السلام:"لما خلق الله آدم مسح على ظهره بيمينه، فاستخرج ذؤّيته منه كهيئة الذرّ، ثم قبض فيهم قبضتين فقال: هؤلاء في الجنة ولا أُبالي، وهؤلاء في النار ولا أُبالي"، وكلّ من قسط عدل.