الاسم الحادي عشر: المُعلِّم
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال تعالى:"الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ" (الرحمن 1 - 3) ، وورد في دعاء عبد المطلب في الاستسقاء بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام يافع:"اللهم سادّ الخَلّة، وكاشف الكربة، أنت معلِّمٌ غير مُعلَّم".
الفصل الثاني: في شرحه لغة
المعلّم فاعل من علّم، يقال: علّمت وأعلمت بمعنى واحد، وهو إيصال العلم إلى الغير.
الفصل الثالث: في شرحه عقيدة
الباري تعالى هو العالم الأول الأعظم، وهو المعلِّم الأكبر، فإنه أوصل العلم إلى العالمين من عباده، ويكون ذلك بخمس طرق: