وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
هذا اسم لم يرد به قرآن ولا حديث صحيح، وإنما جاء من طريق لا يُعَوّل عليها،"روى أبو ظلال عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن عبدا لينادي في جهنّم ألف سنة: يا حنّان يا منّان، قال: فيقول الله عز وجل لجبريل: اذهب ائتني بعبدي هذا، فينطلق جبريل فيجد أهل النار مُكبّين يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول: ائتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه فيقول له: يا عبدي كيف وجدت مكانا ومقيلا؟ فيقول: يا رب، شرّ مكان وشرّ مقيل، فيقول: ردّوا عبدي، فيقول: يا ربّ ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها ان تردّني فيها، فيقول: دعوا عبدي"، غير أن جماعة من الناس قبلوه وتأوّلوه، وكثُر إيراده في كتب التأويل والوعظ، فرأينا أن لا نخلي هذا الكتاب منه.