فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 904

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: في ذكر حقيقته

وقد علمتم أنّ له في اللغة معنيين:

أحدهما: أنه يرجع إلى التصديق -وهو من فنّ الكلام- بقوله: صدقت، أو بما ينزل منزلة الكلام من الأفعال.

والثاني: يرجع إلى الأمان، وذلك يكون على وجهين:

أحدهما: بالقول آمنْتُ.

والثاني: بالفعل، فيكون من قبيل المشترك، وهو حقيقةٌ فيهما، في التصديق والأمان، وهو مجازٌ في التصديق بالفعل.

المسألة الثانية: في شرحه اعتقادًا

إذا كان المؤمن المصدق فالباري تعالى مؤمنٌ بخمسة معانٍ:

الأول: تصديقه لنفسه بقوله، وذلك حقيقة، قال الله سبحانه:"شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو" (آل عمران 18) ، وصدق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت