وأجمعت عليه الأمة.
وفيه كلمتان:
إحداهما: ذو.
والثانية: السلام.
فأما قولنا: (ذو) ، فقد سبق بيانه، وأما السلام فهو والسلامة: مصدران كالرضاع والرضاعة، وكذلك قولنا: (سلام عليكم) في التحية، هو كنحو هذا، وقد بينا تحقيق القول فيه في كتاب شرح الترمذي بما يُغني عن ذكره هاهنا لأنه ليس من بابه.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقيدة
اتفق العلماء - رحمة الله عليهم - على أن معنى قولنا في الله: (السلام) : النسبة، تقديره: ذو السلام.