فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 904

الطاعة، وأخّر أُخرى عن العصمة، وأنبأ عن ذلك بقوله تعالى:"عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ" (الحجر 24) ، وأخّر المطلوب عن الطالب، والمرغوب عن الراغب بحكمته، وقدّم له المحنة بعدله وحُجّته.

المسألة الثانية:

قال بعض علمائنا: يحتمل أن يكون من صفات الذات، لأنه قدّم قومًا بالتعظيم، وأخّر آخرين بالذم والتهجين، وهذا القول ضعيف، فإن التقديم بالثناء، فائدة الثناء لا نفس الثناء، وكذلك التأخير في الذمّ.

الفصل الرابع: في التنزيل.

للباري تعالى المنزلة العليا في هذا الاسم باختصاص التقديم والتأخير بيده، لا مُقدّم ولا مؤخّر سواه.

وعلى العبد في منزلته السفلى أن يُسابق حتى يكون في أوّل السابقين لا في المتأخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت