وهو الاسم الثاني والعشرون من أسماء التنزيه، فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
لم يرد به القرآن، لكن قال ابن عباس في قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] ، معناه: سيد العالمين، واختار ذلك شيخنا أبو الحسن، وسيأتي بيانه في اسم الرب إن شاء الله، ووردت به السنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (السيد الله) ، وأجمعت عليه الأمة لشرفه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
السؤدَد: الشرف، وقد يُهمز وتضم الدال، يقال: سادهم واستادهم: إذا صار سيدهم، وهو الرئيس، وجمعه: سادة، وقيل: سادة جمع سائد، ولم يسمع كذلك، وسيد كل شيء: أشرفه، والقرآن سيد الكلام، والله سيد الخلق.