فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
هذا اسم لم يرد به القرآن، ولا ورد في حديث أبي هريرة المفسَّر، لكن صحّ أن أبا رمثة رفاعة بن يثربي قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"إني رجل طبيب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا طبيب إلا الله عز وجل"، وفي رواية قال له:"الله الطبيب، بل أنت رفيق"، وقالت عائشة رضي الله عنها لأبي بكر الصديق في مرضه:"ألا ندعوا لك طبيبا، فقال: الطبيب أمرضني".