قال علماؤنا - رحمهم الله - في أن الاسم هو المسمى أم لا، مع سائر الطوائف قولًا كثيرًا، وأتعبوا في ذلك خواطرهم، ومن أنصف ولم يتعسف لم يشكَّ في فساد القول بأن الاسم المسمى، فإن لأهل اللغة في ذلك طرقًا رتَّبوها على قوانين العرب، إفسادُها خَبَلٌ، والخروج عنها وَهَلٌ، وعجبًا لهم - على جلالة أقدارهم - كيف نازعوا خصومَهم هذه المسألة، وهم - بشهادة الله - في غنى عنها، فإن الذي يُحوِج إلى النظر في هذا المعنى أمران: