وهو الاسم الرابع والعشرون من أسماء التنزيه، هو اسم طيب اللفظ، طيب المعنى، فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
أما القرآن فليس له فيه ذكر، وأما السنة فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا) ، خرجه مسلم عن أبي هريرة، واجتنبه كثير من الناس لأنهم لم يقدُروه قدرَه ولا علموا صحته، ونحن نوضحه ونشرحه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
أما الطيب فقيل: إنه فيعل من طاب، وقيل: هو فاعل من طاب: ذهبت عينه، ويقال: طاب بمعنى: طَيَّبَ، وهو عبارة عن أربعة معانٍ:
الأول: الشرف، تقول العرب: بيت طيب، يُكنى به عن شرف نفسه وكريم فعاله.
الثاني: الحلال، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [المؤمنون: 51] .
[1] لا يخفى على المتأمل عدم المطابقة بين الآية وبين الاسم الشريف، لكننا ذكرناها للتوصل لإدراج هذا الاسم، والله أعلم.