فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 904

كان تقديره: هو أول من كل شيء، كما تقول: أكبر من كل شيء، وإن حذفتها وأضفت قلت: هو أول الموجودات، ولا يصح تقديرها ها هنا، لأنها لا يصح أن تجتمع مع الإضافة.

الفصل الثالث: في شرحه عقدًا وتحقيقًا

فيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: في سرد أقوال العلماء

ولهم في ذلك خمس عبارات:

الأول: أنه الموجود قبل الخلق، كان ولا شيء قبله ولا معه، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه لا ابتداء له.

الثالث: أنه الذي له كل شيء، وبه كل شيء، ومنه كل شيء، كما يقال: فلان أول هذا الأمر وآخره.

الرابع: أنه الأول بصفاته.

الخامس: أنه الأول بمحبته لأوليائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت