فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده:
ورد به نصّ القرآن، قال الله تعالى:"الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ" (الحشر 23) ، وورد مفسّرًا في حديث أبي هريرة، وقد قيل: إنه من أسمائه في الصحف والتوراة والإنجيل والزّبور.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اختلف الناس فيه على خمسة أقوال:
الأوّل: أنّه الرقيب، والهيمنة الرعاية للشيء، قال الشاعر:
ألا إنّ خير الناس بعد نبيّه ... مهيمنُه التّالِيه في العُرْف والنّكرِ