فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 904

اللفظ، وهو من قبيل المعبود والمستعان، على ما يأتي بيانُه في موضعه، إن شاء الله.

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

الموجود في لسان العرب هو المعلوم، لا فرق عندهم بين قولهم: وجدته أجدُه وجدانًا فهو موجودي، كما قالوا: علمتُه أعلمه عِلمًا فهو معلومي، والدليل عليه قوله تعالى: {وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ} .

الفصل الثالث: في شرحه حقيقةً

وهو المعتقد، وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى:

اعملوا - بصَّركم الله الحقائق - أن بعض علمائنا قالوا: إن قولنا موجود يُستعمل على وجهين:

أحدهما: مقيد، وهو كقول القائل: وجدت الشيء أجده فهو موجودي، بمعنى علمته فهو معلومي.

الثاني: المطلق الذي ليس فيه تقييدٌ ولا إضافة، فهذا لا يقال فيه وجدته، ولا هو موجودي، وهو الذي يُراد به الثبوتُ المطلق، والكون الذي هو خلاف المعدوم، والرب سبحانه موصوفٌ بالوجهين جميعًا.

قال الإمام الحافظ رضي الله عنه: هذا كلام فاسد، فإنه تحكمٌ في التقسيم، وسردُ ما لا أصل له في التعلم والتعليم، فإنا نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت