فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 904

فإن قلنا: إنه بمعنى الحكم فالمراد أنه تعالى قد حكم في الابتداء بتوبته، وحكم الله كلامه، وذلك خبره عنه بما يكون منه.

وإن قلنا إنه بمعنى الفعل فهو خلْقُه فيه الإنابة والعصمة، وذلك يعود إلى صفات الفعل، وهو جارٍ على المعنيين جميعا، صحيح فيهما.

الفصل الرابع: في التنزيل

المنزلة العليا للربّ:

يختصّ فيها بحكمين:

أحدهما: خلقه للتوبة لا يخلقها سواه.

الثاني: هبة العصمة.

المنزلة الثانية للعبد:

أن يقبل عُذر من اعتذر إليه، ولو عاود الجناية عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت