الاسم العاشر: الصبور
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
لم يرد به قرآن، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسّر، وقال صلى الله عليه وسلم:"لا أحد أصبر على أذىً من الله"، وقال علماؤنا -رحمة الله عليه-: لسنا نقطع بهذه التسمية، وإن جوّزناها على معنىً دون معنى، وقد ذكروا أمثالها مما لم يرد به قرآن ولا سنة ولا خبر صحيح، وقد استعملوا ما فيه أثر ضعيف.
فأمّا هذا الاسم فقد جاء أفْعَلُ فيه في الحديث الصحيح، وهو قوله:"لا أحد أصبر على أذىً من الله"، وإذا كانوا يُسمّون الله بأسماء الفاعل من فعل فتسميته باسم الفاعل من أفعل أقرب إلى الاشتقاق وأوضح في المعنى.