الاسم السادس والثلاثون: مُنذرٌ، والاسم السابع والثلاثون: مُرسلٌ
فيهما أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردهما:
ورد بهما القرآن، قال الله تعالى:"إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ" (الدخان 5) "كُنَّا مُنذِرِينَ" (الدّخان 3) .
الفصل الثاني: في شرحهما لغة
أما الإنذار فهو الإخبار بالعذاب عند المخالفة، والبشرى الإخبار عن الثواب عند الموافقة، وقد تُستعمل البشرى مكان الإنذار، قال الله تعالى:"فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" (آل عمران 21) .
وأما الإرسالة فهو متابعة الخبر على المعنى، ومنه: الرَّسل، وهو اللبن الكثير عند متابعة الحَلَب، ومنه: جاؤوا أرسالًا؛ أي مُتتابعين، فالرسول نذير، ولا يكون النذير رسولًا حتى يُتابع.
الفصل الثالث: في الحقيقة
المسألة الأولى:
حقيقة الرسالة إبلاغ الكلام، ولا يكون إلا في قول الغير عن