فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 904

الاسم السادس والثلاثون: مُنذرٌ، والاسم السابع والثلاثون: مُرسلٌ

فيهما أربعة فصول:

الفصل الأول: في موردهما:

ورد بهما القرآن، قال الله تعالى:"إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ" (الدخان 5) "كُنَّا مُنذِرِينَ" (الدّخان 3) .

الفصل الثاني: في شرحهما لغة

أما الإنذار فهو الإخبار بالعذاب عند المخالفة، والبشرى الإخبار عن الثواب عند الموافقة، وقد تُستعمل البشرى مكان الإنذار، قال الله تعالى:"فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" (آل عمران 21) .

وأما الإرسالة فهو متابعة الخبر على المعنى، ومنه: الرَّسل، وهو اللبن الكثير عند متابعة الحَلَب، ومنه: جاؤوا أرسالًا؛ أي مُتتابعين، فالرسول نذير، ولا يكون النذير رسولًا حتى يُتابع.

الفصل الثالث: في الحقيقة

المسألة الأولى:

حقيقة الرسالة إبلاغ الكلام، ولا يكون إلا في قول الغير عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت