القيامة"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"فرغ ربكم، ما من نفس منفوسة إلا وقد كُتب مكانها من النار"، وذلك إشارة إلى ما تكلّم سبحانه به، وكتب مجراه وحقيقته."
وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: في حقيقته
تقدّمت في المسألة الثانية قبله، فالباري هو القاضي الذي قد أمضى حكمه وأنفذ قضاءه مقولًا مكتوبا، وأسْجل عليه في كتابه، وجعله فوق عرشه، فجرت المخلوقات على نصّه.