الاسم الخامس: المُقيت
فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
هو اسم من أسمائه الحسنى ورد به القرآن، قال الله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا} [النساء: 85] ، وورد في حديث أبي هريرة المفسر، فذكر المُقيت.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
للعلماء فيه ثلاثة أقوال:
الأول: ما روي أن ابن عباس سئل عنه فقال: هو المقتدر، ألم تسمع قول الشاعر:
وذي ضِغن كففتُ النفس عنه ... وكنتُ على مَساءته مُقيتًا
الثاني: أنه الشاهد، قال الشاعر: