وهو السابع من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول
الفصل الأول: في مورده
وهو اسم ورد به القرآن، قال الله تعالى: {الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ} [الحشر: 23] ، وورد في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة لفظًا ومعنىً، ولكن فاز أهل السنة بتوفيته حقه على ما يأتي بيانه.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
اختلفت عبارات العلماء باللسان في العبارة عنه على سبعة أقوال: