فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة

يقال: غار الرجل على أهله، والمرأة على زوجها، تغارُ غَيْرةً وغَيْرًا وغِيارًا، إذا كرهت معه غيرها، وفي مثلٍ:"أَغْيَرُ من الحُمّى"، لمُلازمتها البدن، كما تلازم الغيور زوجها.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا

فيه أربع مسائل:

المسألة الأولى: في ذكر أقوال علمائنا فيه

قال من ذكره منهم -وهو ابن فورك- قولان نصّهما:

الأوّل: أنه بمعنى حليم.

الثاني: أن الغيرة في أحدنا كراهة مشاركة من غيره في محبوبه؛ أن يكون له منها ما له منه، والله تعالى قد أحب أن يُخلص له عباده العبادة، وزجر عن الشرك، وكان زجره عن الشرك غيرةً منه على عبادة، وغيرتُنا عارضٌ ونوعٌ من التغيير، كصبرنا وصبره.

المسألة الثانية: في حقيقة القول فيها

اعلموا -وفّقكم الله- أن الغيرة ليست لها حقيقةٌ مطَّردةٌ في القديم والمحدَث، والخالق والمخلوق، كالعلم والحياة، فإنه لما كان حقيقة العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت