فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 904

الرابع: أن الولي المحبّ.

الخامس: أن يكون الوليّ بمعنى المُوالي، عَوداَ على بَدْءٍ، كما تقول: أكيلٌ بمعنى المؤاكل، وشريب بمعنى المُشارب، وخليطٌ بمعنى المُخالِ، مأخوذٌ من الوليّ، وهو المطر الثاني التالي للوَسْميّ، الذي هو مطر أول العام.

السادس: أن الوليّ القريب، مأخوذ من الوَلْيِ وهو القرب، ومنه قوله على أحد التأويلين:"أَوْلى لَكَ فَأَوْلى" (القيامة 34) ، أي قريب منك ما كنت تحذر منه، ومنه قول ذي الرُّمّة:

لِني وَلْيَةً تُمْرِعْ جَنابي فإنّني ... لِوَسْميّ ما أولَيْتني لك شاكرُ

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقيدة

وفيه ستّ مسائل:

المسألة الأولى: في بيان حقيقة معنى اللفظ

قد قدّمنا عبارات أهل اللغة في ذلك، ومن أقوالهم مُتداخلٌ ومنه متباين، وأصله كلّه يرجع إلى معنيين:

أحدهما: القرب، مأخوذ من الوَلْي بإسكان العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت