فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 904

الفصل الثالث: في الاسم الأعظم

وكان الذي دعانا إلى تقييد هذا الفصل، وحدانا نحوه، ما روى بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلًا يقول: (اللهم إني أسألك بأنك الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى) .

وروي عن أنس بن مالك قال: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ورجل قد صلى وهو يدعو، وهو يقول في دعائه: اللهم لا إله إلا أنت، الحنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقا النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون بما دعا الله؟ دعا الله باسمه الأعظم؛ الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت