العلوم، وذلك من أوصاف الذات كما تقدّم، وتطّرِد اللغة والحقيقة ويجتمع الأمران معًا، وذلك أقوى في المعنى، وأصوب في النّظر.
المنزلة العليا للربّ:
له سبحانه في هذا الاسم بكل قول من الأقوال المتقدّمة حكمٌ يختصّ به:
الأول: أنه العالم الذي لا يخفى عليه شيء.
الثاني: أنه الرقيب الذي أحصى كلّ شيء.
الثالث: أنه الشهيد الذي لا يغيب.
الرابع: أنه الحافظ بكلّ معنىً.
الخامس: أنه يجب له الكمال.
السادس: أنه يستحيل عليه الزوال.
السابع: أنّ التصديق والتكذيب إليه، وهو الصادق الذي يستحيل عليه الكذب.
المنزلة السفلى للعبد:
أن تُقابل كل صفة لمولاك من العُلوّ بما يجب لها من التواضع، وتَصْدُقَ في قولك وفعلك.