فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 904

الثاني: أنه خاصّ في الأزمان، والمراد به زمان الخشر، فالخزي فيه يعمّهم.

الفصل الرابع: في التنزيل

المنزلة العليا للرب:

إنّ الكافر في خزيه وإن كان ملكًا، والمؤمن في عزّه وإن كان رقيقًا.

المنزلة الثانية للعبد:

أن يعلم أن الخزي إنما هو مكروه يكون عن معصية، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: مرحبًا بالوفد، غير خزايا ولا ندامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت