الثاني: أنه خاصّ في الأزمان، والمراد به زمان الخشر، فالخزي فيه يعمّهم.
المنزلة العليا للرب:
إنّ الكافر في خزيه وإن كان ملكًا، والمؤمن في عزّه وإن كان رقيقًا.
المنزلة الثانية للعبد:
أن يعلم أن الخزي إنما هو مكروه يكون عن معصية، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: مرحبًا بالوفد، غير خزايا ولا ندامى.