فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 904

الاسم الثاني: المَوئِل

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

قال الله تعالى:"لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا" (الكهف 58) ، ولم يذكره علماؤنا، إلا أنّا وجدناه في كتاب الله استقراءً، فلم يتفطّنوا له.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

الموئل الملجأ، يقال: وأل إليه يئل وأْلًا ووُؤولًا ووَئِيلًا، وواءل مُواءلةً ووِئالًا لجأ، والوأْل والمَوْئل الملجأ.

الفصل الثالث: في شرحه عقيدة

إذا كان الموئل الملجأ، فالباري تعالى هو ملجأ المهضومين ومفزع المظلومين، كما قال تعالى:"أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ" (النمل 62) ، ولا خلاف في ذلك فيحتاج إلى دليل، ولا إشكال فيه فيفتقر إلى مزيد بيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت