العم والمُعتِق والمعتَق والصّهر والحليف وجميع ما تقدّم قريب من صاحبه الذي نسب إليه مُتابعٌ له، فهو مَفْعَل من ذلك اسم مصدر، سُمّي به من أُطلق عليه، وإذا كان بمعنى الوليّ فلا نقول إنه مع المولى مترادفان، وكأن حقيقته وليّ ظهرت فائدة ولايته.
المسألة السادسة:
قال بعض علمائنا: المولى الناصر، وهذا ضعيف من وجهين:
أحدهما: أن وَلِيَ وهو"و ل ي"ليس معنى"ن ص ر"بحال.
الثاني: أن الله فرّق بينهم فقال:"نِعْمَ المَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ" (الأنفال 40) ، ولو كان بمعنى واحد ما فرّق بينهما، لأن ذلك لا يَرِد في الكلام الجزْل الفصيح.
إذا ثبت هذا فالمنزلة العُليا لله تعالى في هذا تُوجب له أحكامًا يختصّ بها خمسةً: