أنواع ذلك وطرق اجتلابه، وكذلك الأرواح؛ فإن قوتها العلوم، وقوت الملائكة التسبيح، فلولا المأكول والمشروب لم يبق جسم، ولولا العلم لم تَغن روح، والتسبيح شغل الملائكة وعملهم.
أما إذا كان بمعنى القادر فقد تقدم تنزيله، وأما إذا كان بمعنى معطي القوت فتنزيله في الوهاب والرزاق، والله أعلم.