فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 904

على الحكمة، فإن قرنت الاستقامة بالاستقامة وعُبّر عن الحكمة بالرشد جاز، ولم أرَهُ ولا أستعملُهُ في حقّه.

وأمّا إذا كان بمعنى البيان، وهو الإرشاد إلى المصالح كما أخبر عن نفسه تعالى، فقد كان ذلك بكلامه، وينقسم انقسام الهدى، ويترتّب ترتيبه.

الفصل الرابع: في التنزيل

المنزلة العليا للربّ:

وذلك بوجهين:

أحدهما: تِبيانه للعباد، كما بيّن تعالى، ولا يصحّ أن يكون كما قال علماؤنا: له في ذلك حكم استداد الأفعال، لأنّ ذلك مجازٌ بعيدٌ لم أعلمه.

الثاني: إرشاده الصغار من الأطفال والبهائم إلى المنافع، كالْتقام الثّدي ومصّ الضرع.

المنزلة السفلى للعبد:

وذلك باستقامة الأحوال والأفعال على مُقتضى الأمر، وإرشاده غيره إلى مثل فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت