الاسم الثاني والعشرون: النّور
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى:"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" (النور 35) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر النّور معدَّدًا في جملة الأسماء، وكان النبي عليه السلام يقول في دعائه:"اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن".
الفصل الثاني: في شرحه لغة
النور أنورُ من أن يُبيَّن بلفظ، أو يُدلَّ عليه بحدّ ورسم.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
وفيه ثلاث مسائل: