الاسم الخامس والأربعون: الوهّاب
فيه أربعة فصول:
الفصل الأوّل: في مورده
ورد به القرآن في عدّة مواضع، قال الله تعالى:"أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ" (ص 9) ، وورد مفسّرًا في حديث أبي هريرة المفسّر.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
الهبة العطيّة بغير عِوض، فإن كانت بعوض فهي بيع، فإن فعلها مرّة فهو واهب، وإن فعلها مرارًا فهو وَهوبٌ، قال الشاعر: