الاسم الثامن والثلاثون: المُدبِّر
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
جاء به القرآن فعلا، ولم يجئ به اسمًا، قال تعالى:"يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ" (السجدة 5) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر من طريق عبد العزيز بن الحُصين.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اختلفت فيه عبارة علمائنا:
فمنهم من قال: إن دبّر علم عواقب الأمور.
ومنهم من قال: إن دبّر نظر في عاقبة الأمر، واستدبر رأى في عاقبته ما لم يعرف في صدره، ويقال: الدَّبْرة على بني فلانٍ يعني العاقبة المذمومة، والدولة لبني فلان يعني الحالة المحمودة.