الاسم الحادي عشر: رابع ثلاثة وسادس خمسة
وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قد ورد به القرآن، قال الله تعالى:"مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ" (المجادلة 7) .
الفصل الثاني: في شرحه لغة
العرب تقول: فلان رابع القوم، إذا كان مشاركا لهم في وجه، فتكون هذه الإضافة منبئةً عن تلك المشاركة.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
قد تقدّم ذلك في وصف القريب، قال تعالى:"فإنّي قريبُ" (البقرة 185) ، والذي به كان قريبا به كان رابع ثلاثة وسادس خمسة، وهو العلم