فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 904

الاسم الثاني: وهو السميع.

ونذكر البصير معه لارتباطه به في الذكر، وجري عادة علمائنا -رحمة الله عليهم- بالجمع بينهما، وهو أيضا أربط للكلام، وأقرب للمرام، فنقول:

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن، قال تعالى:"السميع البصير" (الإسراء 1) ، فجمع ذكرهما، وأفرده أيضا في موضع آخر؛ وورد في السنة مفسَّرا في حديث أبي هريرة، وجاء في سائر الأحاديث ذكرهما معا؛ وأجمعت الأمة عليه، وإن كانوا قد تباينوا في المعنى على ما نذكره بعد إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت