وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن والسنة، وأجمعت عليه الأمة، قال الله تعالى: {ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] ، وورد في حديث أبي هريرة مفسرًا، واختلف في ضبطه، فمنهم من ضبطه المتين بالتاء المعجمة؛ باثنتين من فوقها، وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها، وردّه إلى القوي، ومنهم من ضبطه بباء معجمة، بواحدة من تحتها، وبعدها ياء معجمة؛ باثنتين من تحتها، ورده إلى الكلام، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال علماؤنا - رحمة الله عليهم - فيه قولان:
أحدهما: أنه القوي.
الثاني: أنه شديد القوة، تقول العرب: هذا أمتن من هذا: أي أصلب منه وأقوى، ومنه سمي الصلب متنًا، لأن القوة فيه أكثر.