نذكر فيها حقيقة الاسم والمسمى والتسمية والوصف والصفة، فإن علماءنا - رضي الله عنهم - قد بالغوا القول في ذلك، وجاذبوا المخالفين فيه أطراف الكلام، حتى لووا على البيان مُلاءة التحقيق، وعقدوا فيه كل ركن وثيق، وقد تكلمنا على ذلك في كتاب المقسط بما يغني عن إعادته، من شرق حقائق ذلك، واستيعاب الخلاف، وتسطير الأدلة والأسئلة والأجوبة وذكر المختار.
وأما الآن في هذه الحال فإنما نذكر العقيدة في معرض البيان الكافي للبيب فنقول: