فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
لم يرد به قرآنٌ، ولا ورد في حديث أبي هريرة، ولا جاء به أثر صحيح، لكن رُوي عن أبي ذرّ أن النبي عليه السلام قال:"قال الله: ذلك بأني جوادٌ ماجدٌ"حسب ما تقدّم، وقد غلب على ألسنة الخطباء والصوفية، أمّا الخطباء فلجهلهم بالآثار، وأمّا الصوفيّة فلجهلهم بالآثار واللغة، مع أنّهم تاخموا الفلاسفة في معانٍ ظنّوا بهم أنهم يُحوِّمون على الحقائق.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال أبو عمرو بن العلاء: الجواد الكريم، وتقول العرب: فرسٌ جوادٌ، إذا كان غزير الجري، ومطرٌ جودٌ إذا كان غزيراً، قال عنترة: